.وما قصدت من أهلها لسوائكا
وقوله:
.معلل بسواء الحق مكذوب
وقالوا في الكلام: أتاني سواؤك, أي: غيرك. وقال البصريون: هذا من الشاذ.
وأما (( سواء ) )من قوله {فَانبِذْ إلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ} , وقولهم (( مررت برجل سواء والعدم ) ), وسواء على أقمت أم قعدت, و {فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الجَحِيمِ} ، و:
.في سواء القبر ملحود
وقوله {مَكَانًا سُوًى} - فهما اسمان لا ظرفان اتفاقا.
وقال بعضهم: (( الفرق بين(سوى) و (غير) أن غيرا تضاف إلى المعرفة والنكرة, وسوى لا تضاف إلا إلى المعرفة ))انتهى.
وما ذكر هذا القائل من أن (( سوى ) )لا تضاف إلا إلى المعرفة فقد تقدم إنشادنا:
.سوى طلل
و:
.سوى ليلة
وهما نكرتان.