فهرس الكتاب

الصفحة 2939 من 3950

و (الولية) مبتدأ , و (لله) فى موضوع الخبر , ولازم الجر عامل في الحال مع تقدمها على اللام , لان الحال بلفظ الظرف»

وهذا الذي ذكره ابن برهان يقتضى بجهة الاولى جواز التوسط , لانه إذا أجاز ذلك مع التقدم على الجزأين فلأن يكون ذلك أجوز مع التوسط

واختار المصنف قولا مخالفا لهذه الاقوال , وهو أنه إذا كانت الحال اسما صريحا ضعف التوسط , وإذا كانت ظرفا أو مجرورا جاز التوسط.

فتلخص في هذه المسألة أقوال: المنع مطلقا , والجواز مطلقا , والتفضيل بين أن تكون من مضمر مرفوع فيجوز , أو غير ذلك فيضعف.

قال المصنف في الشرح» ولا يضعف القياس على تقديم غير الصريحة لشبه الحال فيه بخير إن إذا كان ظرفا , فكما استحسن القياس على» إن عندك زيدا مقيم» لكون الخبر فيه بلفظ الظرف الملغى , ولتوسعهم في الظروف بما لا يتوسع في غيرها بمثله - كذا يستحسن القياس على:

.وقد كان منكم ماؤه بمكان

وغير الاخفش يمنع تقديم الحال الصريحة على العامل الظرفى مطلقا , والصحيح جوازه محكوما بضعفه , ولا يجرى مجرى العامل الظرفى غيره من العوامل المعنوية باتفاق لان في العامل الظرفى ما ليس في غيره من كون الفعل الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت