فهرس الكتاب
معنى ما تغنثك: ما تلزق بك , وبريئًا حال مؤكده لسلامك , ومعناه: البراءة مما لا يليق بجلاله , وهو العامل في الحال لأنه من المصادر المجعولة بدلًا من اللفظ بالفعل.
ومثال توافقهما لفظًا وأرسلناك للناس رسولًا {,} وسخر لكم الليل والنهار والشمس / والقمر والنجوم مسخرات بأمره , ومنه قول امرأة من العرب:
قم قائمًا , قم قائمًا ... صادفت عبدًا نائمًا
وقول الشاعر:
أصخ مصيخًا لمن أبدى نصيحته ... والزم توقى خلط الجد باللعب
انتهى ما ذكره المصنف في الشرح من الحال المؤكدة ما نصبها من فعل أو شبهه.
وذكر غيره أن الحال المؤكدة لا تكون إلا غير منتقلة , نحو قوله تعالى وهو الحق مصدقًا {, يعنى القران , قال: ألا ترى أن قوله} مصدقًا حال مؤكده من