فهرس الكتاب

الصفحة 3088 من 3950

وقد تكلف المتأخرون في تأويل هذا البيت على انه خبر كان على حذف

مضاف أى: وما كان ذا نفس بالفراق يطيب أو على أنه خبر كان بغير

اضمار لأن النفس يراد بها الانسان كما قالوا:

ثلاثة أنفس ...

حين أرادوا الذكر ,وعليه قراءة (بلى قد جائتك) بالفتح وفى يطيب

ضمير النفس اذا الفعل للنفس:

وقال ابن السيد:"لا حجة فيه لوجهين:"

أحدهما: أنه ضرورة ,بدليل أنه لم يسمع الا في هذا البيت"قال"فكما أن

جميع ما يرد من الضرائر لا يكون حجة على ما يستعمل في فصيح الكلام فكذلك

هذا"قال:"والوجه الثانى أن الزجاج قال: ان الرواية:

.... وما كان نفسى بالفراق تطيب""

انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت