فهرس الكتاب

الصفحة 3672 من 3950

الاسم في باب كان، وكونهم قد أضافوه دليل على أنَّ الإضافة على نية التنوين، ولولا ذلك ما ساغت الإضافة.

وقوله جوازًا يعني أنه تجوز الإضافة، / ويجوز النصب، فيثبت التنوين والنون، قال تعالى {هديا بلغ الطكعبة} ، وقال {غير محلى الصيد} ، وقال {إنك جامع الناس} ، وقال تعالى {ولا ءامين البيت الحرام} ، وقال {والله مخرج ما كنتم تكتمون} .

ولا يجوز حذف النون من المثَّنى والمجموع إلا شاذَّا، كقراءة أبي السَّمَّال العَدَوِيّ {إنكم لذآيقوا العذاب الأليمـ} بالنصب، وقال أبو زيد: لَحَنَ أبو السَّمَّال في هذا الحرف بعد أن كان فصيحًا. ولا ينبغي أن يُلَحَّن؛ لأنَّ غيره قد قرأ {غير معجزي الله} بالنصب، و {إنا مرسلو الناقة} ، وقال سُوَيْد (10) :

ومَساميحُ بِما ضُنَّ بِهِ ... حابِسُو الأَنْفُسَ عن سُوءِ الطَّمَعْ

وقال آخر (11) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت