فهرس الكتاب

الصفحة 3704 من 3950

وعنى بقوله أو تقديرًا مقدر الثبوت وإن لم يكن ثابتًا، نحو متقلب، فإنه يكون صفة مشبهة.

قال المصنف في الشرح:"واحترز بقبول الملابسة والتجرد من أب وأخ". يعني أنهما وصفان لا يقبلان الملابسة والتجرد لمن جريا عليه. ولا ينبغي أن يحترز منهما لأنهما لم يدخلا في قوله"الملاقية فعلًا"؛ ألا ترى أنهما لم يلاقيا فعلًا بمعناهما، فلم يدخلا فيما قبل ذلك فيحترز منهما. وأيضًا فقد أخذ في الحد"ثابتًا معناها"، وما كان ثابتًا معناه لا يكون قابلًا للملابسة والتجرد، لو قلت مررت بزيد الطويل الأنف لم يقبل هذا الوصف الملابسة والتجرد بالنسبة إلى زيد؛ لأنه وصف ثابت المعنى له.

قال المصنف في الشرح:"واحترز بقبول التعريف والتنكير بلا شرط من أفعل التفضيل". ولا ينبغي أن يحترز منه؛ لأنه لم يدخل فيما قبله؛ ألا ترى أنه قد قال"هي الملاقية فعلًا لازمًا"وهي لا تلاقي فعلًا لا لازمًا ولا متعديًا؛ لأنه لم يوجد فعل يدل على معنى التفضيل حتى تكون أفعل تلاقيه، ولا مصدرًا بمعناه، وإنما هو مشتق من مصدر ليس بمعناه كما اشتق اسم الفاعل واسم المفعول ونحوهما.

ومعنى قوله بلا شرط أن أفعل التفضيل/ يقبل التعريف والتنكير بشرط، وهو إذا كان بـ"من"منكر، وإذا كان بأل معرف، وإذا كان مضافًا فإما إلى نكرة فنكرة، أو إلى معرفة فمعرفة، وذلك على ما أحكم في بابه.

وقوله وموازنتها للمضارع قليلة إن كانت من ثلاثي مثاله: ضامر الكشح، وساهم الوجه، وخامل الذكر، وحائل اللون، وظاهر الفاقة، وطاهر العرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت