فهرس الكتاب
حسن وجهه - فالرفع، ويجوز النصب والجر ضرورة. وتقدم ذكر الخلاف عن الكوفيين والمبرد.
وإن كان المعمول مضافًا إلى مضاف إلى ضمير الموصوف فحكمه حكم ما قبله، وتقدمت شواهده، وقال الشاعر:
تراهن من بعد إسآدها ... وشد النهار وتدآبها
طوال الأخادع خوص العيون ... خماصًا مواضع أحقابها
وإن كان المعمول مضافًا إلى ضمير اسم مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف، أو مضافًا إلى ضمير معمول صفة أخرى، أو موصوفًا أو مضافًا إليه، أو موصولًا أو مضافًا إليه فقد تقدم الكلام عليها مستوفى.
ولم يذكر س إلا أنها تعمل فيما كان من سببها معرفًا بأل أو نكرة، وأهمل المضاف إلى ذي أل لأنه في رتبة ما فيه أل، والمضاف لضمير ما فيه أل لأنه محكوم له بحكم ما فيه أل، ولم يذكر المضاف إلى ضمير لأنه لا يجيزه إلا في الشعر.
وقسم ابن المصنف الشيخ بدر الدين محمد في شرحه أرجوزة أبيه مسائل هذا الباب إلى:
ممتنع، وهو: الحسن وجهه، أو وجه أبيه، أو وجه، أو وجه أب.
وإلى قبيح، وهو: حسن وجه، أو وجه أب، والحسن وجه، أو وجه أب.