فهرس الكتاب

الصفحة 3742 من 3950

وأما إذا ركبوا فالوجو ... هـ في في الروع من صدأ البيض حم

أي: مأواه، وفوجوههم. وقال الآخر:

ولكن نرى أقدامنا في نعالكم ... وآنفنا بين اللحى والحواجب

أي: بين لحاكم. وقال ذو الرمة:

تخللن أبواب الخدور بأعين ... غرابيب، والألوان بيض نواصع

أي: وألوانهن.

قال المصنف:"وقد سوى س بين: ضرب زيد ظهره وبطنه، وضرب زيد الظهر والبطن، وبين مطرنا سهلنا وجبلنا، ومطرنا السهل والجبل. فالظاهر من قوله أنه موافق لقول الفراء، وليس هذا على تقدير (منه) ؛ إذ لو كان كذلك لاستوى وجود الألف واللام وعدمها، كما استويا في مثل: البر الكر بستين، فكان يجوز أن يقال: ضرب زيد ظهر وبطن، ومطرنا سهل وجبل، كما جاز أن يقال: البر كر بستين، والتمر منوان بدرهم؛ لأن البعضية مفهومة مع عدم الألف واللام كما هي مفهومة مع وجودها."

ومن الاستغناء عن الضمير بالألف واللام (مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ) ، أي: مفتحة لهم أبوابها"انتهى."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت