فهرس الكتاب

الصفحة 3790 من 3950

وتقول: عرفت انتظار يوم الجمعة زيد عمرًا، ذكره س. ومن منع من ذكر الفاعل والمصدر منون منع هذه المسألة ونحوها.

-[ص: ويتبع مجروره لفظًا ومحلًا ما لم يمنع مانع. فإن كان مفعولًا ليس بعده مرفوع بالمصدر جاز في تابعه الرفع والنصب والجر.

ويعمل عمله اسمه غير العلم، وهو ما دل على معناه، وخالفه بخلوه لفظًا وتقديرًا دون عوض من بعض ما في فعله، فإن وجد عمل بعد ما تضمن حروف الفعل من اسم ما يفعل به أو فيه فهو لمدلول به عليه.]-

ش: الإتباع يشمل النعت والتأكيد والبدل والعطف، والمجرور يشمل الفاعل الذي أضيف إليه المصدر، والمفعول الذي أضيف إليه. ومثال إتباعه لفظًا: يعجبني أكل زيد الظريف الطعام، وأكل زيد نفسه الخبز، وأكل زيد أخيك الخبز، وأكل زيد وعمرو الخبز. ويعجبني شرب اللبن الصرف زيد، وشرب اللبن كله زيد، وشرب اللبن لبن الضأن زيد، وشرب اللبن والعسل زيد.

وقوله ومحلا يعني أنه إن كان المضاف إليه المصدر فاعلًا رفعت التابع، أو مفعولًا نصبت التابع، وإن اعتقدت في المصدر أنه يضاف إلى المفعول الذي لم يسم فاعله - وهو مذهب المصنف - رفعت التابع أيضًا، فتقول: يعجبني اكل زيد الظريف الخبز، ويعجبني شرب اللبن الصرف زيد، ويعجبني ركوب الفرس المسرع، وكذلك في باقي التوابع.

وظاهر كلام المصنف جواز مراعاة المحل في جميع التوابع، وهذه مسألة خلاف، فيها ثلاثة مذاهب:

أحدها: مذهب س ومحققي البصريين، وهو أنه لا يجوز فيه الإتباع على المحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت