فهرس الكتاب

الصفحة 3853 من 3950

هون عليك، فإن الأمور ... بكف الإله مقاديرها

للعلة التي ذكرها الأخفش. وكذلك في قوله:

دع عنك نهبا صيح في حجراته ... ولكن حديثًا ما حديث الرواحل

وهذا الذي ذهب إليه الأخفش وبعض أصحابنا لا يطرد، بل هو أمر غالب، لكنه قد جاء ذلك التعدي، قال تعالى: (وَهُزِّي إِلَيْكِ) ، وقال تعالى: (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ) ، ومن كلامهم:

.فيئي إليك ...

ولم يذهب أحد إلى أن"إلى"اسم، فكذلك نقول في: سويت علي، وفي: هون عليك، وفي: دع عنك: إنها حروف كـ"إلى"، لكن تلك التعدية قليلة، فلا تكون تلك التعدية دلالة على اسمية عن وعلى.

وما ذكره المصنف من أن"على"إنما تكون اسمًا إذا داخل عليها"من"هو مشهور قول البصريين. وذهب ابن الطراوة وابن طاهر وابن خروف وأبو علي الرندي وأبو الحجاج بن معزوز والأستاذ أبو علي في أحد قوليه إلى أنها لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت