فهرس الكتاب

الصفحة 3872 من 3950

أن هذين قد يستغنيان عن اللام، فيقال: شكرته ونصحته، والمختار تعديتهما باللام، وبه نزل القرآن.

ومثال التعجب قول الشاعر:

شباب وشيب وافتقار وثروة ... فلله هذا الدهر كيف ترددا

ومثله:

فلله عينا من رأى من تفرق ... أشت وأنأى من فراق المحصب

واللام في القسم بابها التعجب، وقد استعملها بعض العرب مع غير التعجب فيه، حكاه س في آخر"باب الإضافة إلى المحلوف به"، قال س:"ويقول بعض العرب: لله لأفعلن".

ومثال التبيين - وهي الواقعة بعد أسماء الأفعال والمصادر التي تشبهها مبينة لصاحب معناها، والمتعلقة بحب في تعجب أو تفضيل مبينة لمفعولية مصحوبها - نحو (هَيْتَ لَكَ) ، و (هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ) ، وما أحب زيدًا لعمرو! (وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ) .

ومثال لام الصيرورة (فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) ، وقول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت