قفا نبك ...
"ثنى ضمير الفاعل، وناب ذلك عن تكرير / الفعل". قال:"وهذا مما يشهد لشدة اشتراك الفعل والفاعل؛ ألا ترى أنه لما ثني أحدهما - وهو ضمير الفاعل - ناب عن تكرير الفعل. وإنما ناب عنه لقوة امتزاجهما، فكان أحدهما إذا حضر فقد حضرا جميعًا".
قال ابن يسعون: ويمكن أن يؤيد هذا القول بقوله بعد:
أحار ترى برقا أريك وميضه
وذهب البغداديون إلى نحو مما ذهب إليه المصنف وابن جني من أن ضمير الاثنين يكون للواحد، وأنشدوا: