-[ص: فصل
يجمع بالألف والتاء قياسًا ذو تاء التأنيث مطلقًا وعلم المؤنث مطلقًا وصفة المذكر الذي لا يعقل ومصغره، واسم الجنس المؤنث بالألف إن لم يكن فعلي فعلان أو فعلاء أفعل غير منقولين إلى الاسمية حقيقة أو حكمًا، وما سوى ذلك مقصور على السماع.]-
ش: ذكر في هذا الفصل ما يجمع بالألف والتاء قياسًا، فبدأ أولًا بما فيه تاء التأنيث، وتاء التأنيث تشمل التاء المبدلة هاء في الوقف، وتاء بنت وأخت سمي بهما مذكر أو مؤنث أو لم يسم، فتقول في الجمع: بنات وأخوات. وكذلك: كيت وذيت إذا سميت بهما مذكرًا أو مؤنثًا، تقول: كيات وذيات.
قال المصنف في الشرح:"وذكرت"مطلقًا"ليدخل في ذلك العلم واسم الجنس والمدلول فيه بالتاء على تأنيث أو مبالغة"انتهى. مثال ذلك: فاطمات وطلحات وسنبلات وبنات ورجال نسابات.
وقد أطلق المصنف بقوله:"مطلقًا"ومما فيه تاء التأنيث أسماء لا يجوز جمعها بالألف والتاء، ومن تلك الأسماء شفة وشاة وأمة ومرآة وامرأة وفله مؤنث فل المختص بالنداء، فهذه مؤنثات بالتاء، ولا تجمع بالألف والتاء، فكان ينبغي أن يحترز منها، ولا يقول"مطلقًا"فقد أطلق في مكان التقييد.