فهرس الكتاب
الصفحة 496 من 3950
هذا، أو يعود كما يعود على الغائبة، أي: ومن أضلت.
وقوله: كما قد يسوغ- أي: التشاكل- لكلمات غير ما لها من حكم ووزن قال المصنف في الشرح:"كما حمل على الخروج من حكم التصحيح إلى حكم الإعلال في قوله عليه السلام:"لا رديت ولا تليت"وإنما حقه تلوت. ومن حكم الإدغام إلى حكم الفك في قوله"آيتكن صاحبة الجمل الأدبب تنبحها كلاب الحوأب"؟ وكما حمل على الخروج من وزن الكلمة إلى غيره كقول العرب:"أخذه ما قدم وما حدث"و"هنأه ومرآة"و"فعلته على ما يسوؤك وينوءك"ولا يقولون في الإفراد إلا"حدث"و"امرأة"و"إناؤه"انتهى."
ومن ذلك قولهم: " لك الفدا والحمى"و"مأزورات غير"
حجم الخط: