فهرس الكتاب
فعل المفعول كقولهم:"أشغل من ذات النحيين"، وقوله عليه السلام:"أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون". أو من أخاف وإن كان رباعيًا إذ هو مطرد على مذهب س على زعمه. والمعنى: غير الدجال أشد إخافة عليكم من الدجال. أو من باب وصف المعاني على سبيل/ المبالغة بما يوصف به الأعيان، فيقال: شعر شاعر، وتقديره: خوف غير الدجال أخوف خوفي عليكم، فحذف المضاف إلى غير، وإلى الياء، وأقيما مقامه. انتهى ملخصًا.
وقوله: وهي الباقية في فليني لا الأولى وفاقًا لسيبويه أشار بقوله:"فليني"إلى قول الشاعر:
تراه كالثغام، يعل مسكا يسوء الفاليات إذا فليني
يريد: فلينني. قال المصنف: حذف الأولى، وبقيت الثانية، كما أنها هي الباقية في: {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَامُرُونِّي} انتهى. ونظر بشيء مختلف فيه، وقد تقدم الكلام عليه في آخر باب إعراب الصحيح الآخر.