فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 3950

قوله تعالى: {اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} ، وقوله:

إذا نهي السفيه جرى إليه

والثاني: العائد على شيءٍ لم يُذكر في الكلام، ولكن ذُكر قبله شيءٌ يشرك الشيء الذي يعود عليه الضمير في اللفظ، نحو: عندي درهمٌ ونصفه.

- [ص: ويقدم الضمير المكمل/ معمول فعلٍ أو شبهه على مُفسرٍ صريح: كثيرًا إن كان المعمول مؤخر الرتبة، وقليلًا إن كان مُقدمها وشاركه صاحب الضمير في عامله.] -

ش: قال المصنف في الشرح: مثال ما يُقدم كثيرً: ضرب غلامه زيدٌ، ومثله {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى} ، وغلامه ضرب زيدٌ، ومثله:"في بيته يؤتي الحكم"، و"شتى تؤوب الحلبة". والكوفيون لا يُجيزون مثل هذا. وسماعه عن فصحاء العرب صحيحٌ، فهو حجةٌ عليهم. وضرب غلام أخيه زيدٌ، وغلام أخيه ضرب زيدٌ ومثله:

شر يوميها وأغواه لنا ركبت عنرٌ بحدجٍ جملا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت