فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 3950

وقوله: ورُبَّما وقع بين حال وصاحبها قال المصنف في الشرح:"حكي الأخفش أن بعض العرب يأتي بالفصل بين الحال وصاحبها، فيقول: ضربت زيدًا هو ضاحكًا وعلى هذه اللغة قرأ بعضهم: {هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} بنصب (أطهر) "انتهى.

وقال بعض أصحابنا: نقل الأخفش في الأوسط أن من العرب من يفصل بهذه الضمائر بين الحال وصاحبها، ولم يذكر القراءة - يعني (هن أطهر) بالنصب- فإن اتفق أن ينقل مررت بزيد هو ضاحكًا كان قاطعًا بما ذهب إليه. وعلى أنه لم يأخذ ذلك من القراءة ينبغي أن يحمل كلامه، لأن من العلم بمكان ى يجهل، فيكون الخليل وس لم يحفظا هذه اللغة

وقال ابن طاهر: هذه القراءة مروية، فلا يعنف قارئها وقد يتجه له وجه، لأن هذه الحال فيها الفائدة فكانت كالخبر. وحكي عن أبي عمرو أن هذه القراءة لحن. وقال الخليل:"والله إنه لعظيم جعل أهل المدينة هذا فصلًا".

ونقول: اختلفوا في د=خولهما بعد تمام الكلام نحو: هذا زيد هو خيرًا منك: فأجاز عيسى ذلك وقرأ {هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} بالنصب. وهذا لحن عبد الخليل وس. قالوا: ولو جاز هذا لجاز: ضربت زيدًا هو أفضل منك قالوا: وهذا خطأ على كل علة قيلت في المجيء بالفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت