فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 3950

ذلك الجرمي وأما سيبويه فلم يذكر فيه إلا البناء والقياس يقتضي أن لا يجوز غيره لاختلاط الاسم بالصوت وصيرورتهما شيئًا واحدًا، فعومل معاملة الصوت ك"غاق"فبني ونون إذا نكر. فإن كان ما أجازه الحزمي مستنده السماع قبل، وإن كان أجازه بالقياس لم يقبل.

وقوله وربما ضيف صدر ذي الإسناد إلى عجزها إن كان ظاهرًا مثاله ما ذكر المصنف أن من العرب من يضيف أول الجزأين إلى الثاني، فيقول: جاءني برق نحره. وهذا الذي ذكره لا يقاس عليه بل نص النحويون أن ك=ل ما سمي به مما فيه إسناد فليس فيه إلا الحكاية فلو سمينا ب"زيد قائم"لم يجز أن تقول: زيد قائم، فتضيف. وكذلك لو سميت ب"قام زيد"حكيت ولا يجوز: قام زيد بالإضافة

وقوله إن كان ظاهرًا احتراز من مثل أن تسمي بمثل"خرجت"فعجز"خرجت"ليس باسم ظاهر لأنه ضمير فلا تجوز فيه الإضافة. وتقييده بقوله"إن كان ظاهرًا"أي: كان العجز ظاهرًا يدل على أنه ينقاس عنده، وقد ذكرنا أنه لا ينقاس.

- [ص: ومن العلم اللقب، ويتلو غالبا اسم ما لقب به بإتباع أو قطع مطلقًا وبإضافة أيضًا إن كانا مفردين ويلزم ذا/ الغلبة باقيًا على حاله ما عرف به قبل دائما إن كان مضافًا وغالبًا إن كان ذا أداة. مثله ما قارنت الأداة أو ارتجاله، وفي المنقول من مجرد صالح لها ملموح به الأصل وجهان.] -

ش: سقط من بعض النسخ قوله"غالبًا". ومعنى ما ذكر في العلم اللقب أنه يتلو في الغالب الاسم فدل قوله في الغالب أنه يتقدم اللقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت