فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 3950

في دلالة اللفظ ما أشبههما من الموصولات التي هي بلفظ واحد مذكر، ويراد به التأنيث والتثنية والجمع، / و"كم"و"كأين"فكان يكون الحكم شاملًا لما استدركناه عليه قبل.

ومثال ما روعي فيه اللفظ قوله تعالى: {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ} {لِكَيْلا تَاسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ ولا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} وهو أكثر كلام العرب، {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وصَدَفَ عَنْهَا} ، {ومَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا} .

ومثال ما روعي فيه المعنى قوله تعالى {ومِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ} ، {ومِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ} ، وقال امرؤ القيس:

.لما نسجتها من جنوب وشمال

أي: للتي نسجتها. وقال الآخر:

تعش، فإن عاهدتني لا تخونني نكن مثل من يا ذئب يصطحبان

أي: مثل الذين يصطبحان. وقال الشاعر:

ألما بسلمى عنكما إن عرضتما وقولا لها: عوجي على من تخلفوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت