فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 3950

أن تكون"ذا"موصولة إذ يحتمل أن تكون"ماذا"كلها استفهامية، وهو أحد محاملها التي تقدم ذكرها.

قال المصنف:"والجملة الحالية أولى أن لا تعد أجنبية، والنداء الذي يليه مخاطبٌ، قال:"

/إن الذي، وهو مثرٍ، لا جود حرٍ بفاقةٍ تعتريه بعد إثراء

العامل في جملة الحال"يجود"، وما عمل فيه فعل الصلة فهو من الصلة، فلا يكون أجنبيًا. وقال الشاعر:

وتركي بلادي - والحوادث جمةٌ- طريدًا، وقدمًا كنت غير مطرد

وقال:

وأن الذي - يا سعد - أبت بمشهدٍ كريمٍ وأثواب المكارم والحمد

فلو لم يل النداء مخاطبٌ عد الفصل به أجنبيًا، ولم يجز إلا في ضرورة نحو:

.كن مثل من - يا ذئب - يصطحبان""

وقوله إلا ما شذ مثاله قول الشاعر:

وأبغض من وضعت إلى فيه لساني معشرٌ عنهم أذود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت