وقيل: يتخرج على أن يكون الموصول قد تمت صلته عند قوله"جعلت"، وأبدل بعد تمام الصلة. وكذلك تم الكلام عند قوله"وكالناظرات صواحبها". وينتصب"دارها تكريت"و"ما يرى المسحل"بفعلٍ محذوف تدل عليه الصلة، التقدير: جعلت دارها تكريت، وينتظرن ما يرى المسحل.
وقوله ولا يُخبر عنه ولا يستثنى منه قبل تمام الصلة: لا يجوز: الذي محسنٌ أكرم زيدًا، في: الذي أكرم زيدًا محسنٌ. ولا يجوز: جاء الذين إلا زيدًا أساؤوا في: جاء الذين أساؤوا إلا زيدًا.
وقوله أو تقدير تمامها هو مثل التخريج الثاني في"لسنا كمن جعلت إيادٍ"والبيت الذي بعده.
وقوله وقد ترد صلةٌ بعد موصولين أو أكثر مشتركًا/ فيها مثاله قول الشاعر:
صل الذي والتي متا بآصرةٍ وإن نأت عن مرامي متها الرحم
فـ"متا"صلة اشتركت فيها"الذي"و"التي"، وكان القياس أن يقول: صل اللذين، فيُغلب المذكر، لكنه أفرد كلًا من الموصولات لأنه أوضح في التذكير والتأنيث من التغليب. ومثال ما هو أكثر من موصولين مشتركًا في الصلة:
[بعد اللتيا واللتيا والتي إذا علتها أنفسٌ تردت]