فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 3950

المبتدأ وجوبًا لأنهم قالوا: من أنت زيدًا؟ بالنصب، أي: تذكر زيدًا، اضمروا في الرفع كما أضمروا في النصب.

الثالث: قول العرب"لا سواء"حكاه س، وتأوله على حذف المبتدأ، تقديره: هذا لا سواء، وقال س:"إنما دخلت لا هنا لأنها عاقبت ما ارتفعت عليه سواء، ألا ترى أن لا تقول: هذان لا سواء". والمبرد لا يمنع ظهوره، يعني ظهور المبتدأ. وقدره بعضهم بعد"لا"، أي: لا هما سواء. ومن كلام المختار بن أبي عبيد، وقد قتل حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، وأباه عمر بن سعد:"عمر بالحسين، وحفص بعلي بن الحسين، ولا سواء"، أي: ولا هما سواء. ولم تكرر"لا"لأن المعنى: ولا يستويان، فكما أن الفعل لا يلزم تكرير"لا"معه، فكذلك مع ما في معناه.

وفي كتاب أبي الفضل الصفار: س لا سواء، يريد أن هذه اللفظة تستعمل عندما تسوي بين شيئين أو أشياء، فيقول الراد: لا سواء، أي: هما لا سواء، لكن لم يظهر قط ما ارتفعت عليه سواء، وعاقبه"لا"، فكما أنك لو قلت"هما سواء"لم يلزم تكرار، فكذلك ما عاقبه.

الرابع: قولهم"لاسيما زيد"في من رفع زيدًا، التقدير: لا سي الذي هو زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت