الصفحة 20 من 35

وقد قال الله تعالى: {إن الله لا يحب المعتدين} .

فأي مصيبةٍ أعظم من أن يصير الإنسان على حال لا يحبه الله تعالى؟

ويكون مسيئًا معتديًا ظالمًا بالفعل الذي صار به غيره مطيعًا مرضيًا عنه.

محطوطةٌ خطاياه. تفتح له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء.

ثم أي شيء يقصد بفعله!

إن قصد به التقرب إلى الله تعالى فكيف يتقرب إلى الله تعالى بمعصيته وما نهى عنه نبي الله - صلى الله عليه وسلم -؟!

وإن قصد به طاعة الشيطان وقبوله نصيحته مع علمه بغشه وعداوته فقد خسر خسرانًا مبينًا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت