الصفحة 2 من 35

قال الشيخ الإمام العالم الصدر أوحد عصره، وفريد دهره محيي السنة وقامع البدعة موفق الدين أبو محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي قدس الله روحه ونور موقده وضريحه:

الحمد لله الذي هدانا بنعمته، وشرفنا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وبرسالته، ووفقنا للإقتداء والتمسك بسنته، ومن علينا باتباعه الذي جعله علمًا على محبته ومعرفته، وسببًا لكتابه ورحمته، وحصول هدايته، فقال سبحانه وتعالى:

{قل إن تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} .

وقال تعالى: {ورحمتي وسعت كل شيءٍ فسأكتبها للذين يتقون} .

إلى قوله تعالى: {الذين يتبعون الرسول النبي الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل} .

إلى قوله تعالى: {فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون} .

أما بعد.. .. فإن الله سبحانه وتعالى جعل الشيطان عدوًا للإنسان يقعد له الصراط المستقيم، ويأتيه من كل وجهة وسبيل كما أخبر الله تعالى عنه بقوله:

{ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت