وحذرنا -تعالى- من متابعته، وأمرنا بعداوته ومخالفته، فقال سبحانه:
{إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوًا} .
وقال: {يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة} .
وأخبرنا بما صنع بأبينا تحذيرًا لنا من طاعته وقطعًا للعذر في متابعته.
وأمرنا الله تعالى باتباع صراطه المستقيم، ونهانا عن اتباع السبل فقال سبحانه:
{وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} .
وسبيل الله وصراطه المستقيم هو الذي كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحابته بدليل قوله تعالى:
{يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراطٍ مستقيم} .
وقال تعالى: {إنك لعلى هدىً مستقيم} .
وقال تعالى: {وإنك لتهتدي إلى صراطٍ مستقيم} .
فمن تبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله أو فعله فهو على صراط الله المستقيم،