الصفحة 13 من 35

فهذا في القبح يزيد على الفصل الذي قبله.

فإن منه ما يفسد الصلاة مثل تكرير بعض الكلمة كقولك في التحيات: أت أت التحي. وفي السلام أس أس السلام.

ومثل تكرير الحرف في الكلمة بحيث يخرجها عن موضعها كقوله في التكبير: أككبر. وفي إياك: إياكك. فهذا تكرير الكلمات غير ما في القراءة، وإخراج اللفظ عن موضعه من غير ضرورة. فالظاهر بطلت الصلاة به.

فقد أفضت طاعة الشيطان إلى فساد صلاته، واللكنة والعي. وربما كان إمامًا فأفسد صلاة المأمومين. وصار إثمهم في عنقه وصارت الصلاة التي هي أقرب الطاعات، أكثر تبعيدًا له من الله تعالى من الكبائر.

وما كان من ذلك لا يبطل الصلاة فهو مكروه.

وإخراج القراءة عن كونها على الوجه المشروع، عدول عن السنة ورغبة عن طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحابته.

وربما رفع صوته بذلك. فآذى سامعيه، وأغرى الناس بذمه والوقيعة فيه، وجمع على نفسه طاعة إبليس ومخالفة السنة وارتكاب حدث، وأشر الأمور محدثاتها، وآذى نفسه وآذى المصلين، وهتك عرضه بتعذيب نفسه فويحه ما سوى الشيطان أن يطيعه في هذا كله!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت