ويستحب للإنسان أن ينضح فرجه وسراويله بالماء ليدفع عن نفسه الوسوسة.
ثم متى وجد بللًا قال هذا الذي نضحته لما روى أبو داود بإسناده عن سفيان بن الحكم الثقفي أو الحكم بن سفيان قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ بال توضأ، وينضح.
وفي رواية قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بال فنضح فرجه.
وعن ابن عمر -رضي الله عنه-: كان ينضح فرجه حتى يبل سراويله.
وروينا عن أبي عبد الله أنه سأله بعض أصحابه أنه يجد البلل بعد الوضوء فأمره أن ينضح فرجه إذا بال، قال: ولا تجعل ذلك من همك وأله عنه.
وعن الحسن أو غيره مثل هذا فقال أله عنه فأعاد عليه السائل فقال إستبرء لا أبا لك أله عنه. أو كما قال.