ومن ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي حيث ما كان.
وقال عليه الصلاة والسلام: (( جعلت لي، الأرض كلها مسجدًا وطهورًا. فحيث ما أدركتك الصلاة فصل ) ).
وكان يصلي في مرابض الغنم ويأمر بذلك.
قال ابن المنذر: أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم على إباحة الصلاة في مرابض الغنم إلا الشافعي فإنه قال: لا أكره ذلك إذا كان سليمًا من أبعارها.