فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 352

قال المؤلف: (وأن يأكل بيمينه مما يليه)

ذكر هنا أدبين:

الأول: أن يأكل بيمينه, وهو من الواجبات فقد أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - عمر بن أبي سلمة وكان ربيبه, قال: وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم: «يا غلام سم الله وكل بيمينك» [1] وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الإنسان إذا أكل بشماله يشابه الشيطان فقال: «إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، ويشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله» [2]

ومشابهة الشيطان محرمة, ودعا النبي - صلى الله عليه وسلم - على الرجل الصحابي كما ذكر الحافظ في الإصابة, واسمه بسر بن راعي العير الأشجعي, ولكنه تكبر فدعا عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فشُلَّت يده, وهذا كله لا يناسب الاستحباب, بل يناسب الوجوب.

قال المؤلف: (مما يليه إذا كان الطعام نوعًا واحدًا)

وهذا الأدب الثاني: وقد أدَبَّ به النبي - صلى الله عليه وسلم - ربيبه عمر, فقال:

(1) أخرجه أحمد (رقم: 16375) والبخاري (رقم: 5061) ومسلم (رقم: 2022) وابن ماجه (رقم: 3267) والنسائي (رقم: 6759) .

(2) حديث ابن عمر: أخرجه أحمد (رقم: 4537) ومسلم (رقم: 2020) وأبو داود (رقم: 3776) والنسائي (رقم: 6748) وابن حبان (رقم: 5226) وحديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (رقم: 8289) والنسائي (رقم: 6745) وأبو يعلى (رقم: 5899) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت