فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 352

الرد, لما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خلق الله آدم وطوله ستون ذراعًا، ثم قال: اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك، تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله» [1] ، فيجوز في الرد أيضًا أن يقول الإنسان:"السلام عليك", والأفضل أن يقول:"وعليكم السلام", وسبق لنا أن هذا الرد فرض.

وقد قال الله عز وجل: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [2] فالأمر بالرد بالأحسن عند أهل العلم للاستحباب وأما قوله تعالى: {أَوْ رُدُّوهَا} فهذا الفرض, فيقول لمن سلم عليه:"السلام عليك", أو"عليكم","وعليكم السلام", ويستحب أن يقول:"ورحمة الله", وإن زاد فهو أفضل, وإذا سلم عليك:"السلام عليكم", أو قال"السلام عليكم ورحمة الله"وجب أن يرد عليه بقوله:"وعليكم السلام ورحمة الله", وسن أن يزيد:"وبركاته", وإذا سلم عليك:"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته", وجب أن يقول:"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته".

(1) أخرجه البخاري (رقم: 3148 و 5873) ومسلم (رقم: 2641) .

(2) سورة النساء آية (86) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت