الصفحة 26 من 45

تعتبر اللقاءات بين الأشخاص المهمين والخطيرين من أهم المَقاتِل التي قد ينتج عنها أضرار خطيرة، وذلك لأنه لو تفلت أحد الحاضرين من الاحتياطات الأمنية وجلب خلفه الضرر، فإن المصيبة ستحل بكل الحاضرين إلا أن يُسلم الله ويحفظ، وفي هذا المجال نوصي بما يلي:

-لا يحضر المجتمعون بسياراتهم وموترسيكلاتهم ولا يجب أن يتركوها مجتمعة أمام البيت، بحيث يعلم كل من رآها أن هناك اجتماعًا في المكان.

-لا يحضر المجتمعون دفعة واحدة وفي وقت قصير وإنما تباعًا.

-لا يحضر المجتمعون بالتاكسي والركشة إلى باب البيت مباشرة وإنما ينزلون على مسافة ويأتون مشيًا.

-يفضل أن يكون الاجتماع مع عتمة المساء؛ حتى لا تُعرف الوجوه.

-لا تجروا الاجتماعات في أمكنة معرضة للمراقبة كالمساجد وبيوت المشبوهين لدى الحكومة، وإنما في بيوت بعض الأصدقاء من الناس العاديين، بحيث لا تلفت الأنظار ولا تتعرض للتصنت الالكتروني.

-ويجب أن يفكك جميع الحاضرين قبل وصولهم للمكان أجهزة الهواتف -الموبايل- بتفكيك البطارية -سيل- عن رقم الهاتف -سيم- عن الجهاز تفكيكًا كليًا، وبعدم وضعها في غرفة الاجتماع؛ لأنها قد تُستخدم كأجهزة تنصت.

-يجب فصل أجهزة الهاتف الثابت عن سلك التلفون قبل الاجتماع؛ لأنه سيكون مكشوفًا ويتعرض للمراقبة.

-يجب أن يُحَّدد مسؤول لأمن الاجتماع، فيراعي الشروط السابقة ويتأكد من تفكيك الهواتف وسواها من الإجراءات الأمنية ويجب أن يبعد من لا يلتزم هذه الشروط درءًا للخطر إن أمكنه ذلك.

بشكل عام، يجب ألا يشكل اختفاء بعض الأشخاص من غير أصحاب البيت أي تغير مفاجئ في مظاهر حياة أصحاب البيت، وعلى سبيل المثال: يجب ألا تزيد كمية المشتريات من الدكاكين القريبة بشكل مفاجئ ولا سيما الخبز، ولا تزيد -الزبالة- بشكل ظاهر، ولا نوع الزبالة إذا للضيوف الجدد استعمالات خاصة، كما لا يجب أن يرتفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت