فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 372

المراد بالدفء على أظهر القولين: أنه اسم لما يدفأ به كالملء اسم لما يملأ به، وهو الدفء من اللباس المصنوع من أصواف الأنعام وأوبارها وأشعارها، ويدل لهذا قوله تعالى:- { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (80) } [النحل: 8] ، وقيل الدفء: نسلها، والأول أظهر، والنسل داخل في قوله"ومنافع"أي من نسلها ودرّها"ومنها تأكلون"] [1] .

* دراسة الترجيح:

(1) أضواء البيان للشنقيطي 2/118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت