فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 372

ذهب أكثر المفسرين [1] إلى أن المراد بالدفء في الآية اسم لما يدفأ به مما يتخذ من أصواف الأنعام وأوبارها وأشعارها وجلودها من الثياب والفرش والبيوت ونحوها ويدل لهذا قوله تعالى: { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (80) } [النحل: 8] ، وقيل إن المراد بالدفء نسل كل دابة [2] .

* تحرير المسألة:-

(1) منهم: ابن عباس ومجاهد وقتادة ينظر: جامع البيان للطبري 7/559، 560، والفراء في معاني القرآن 2/96، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ص241، والطبري في جامع البيان 7/559، والنحاس في معاني القرآن 4/54، ومكي في تفسير المشكل من غريب القرآن ص129، والواحدي في الوسيط 3/56، والبغوي في معالم التنزيل 3/62، والزمخشري في الكشاف 3/423، وابن عطية في المحرر الوجيز 3/379، والرازي في التفسير الكبير 19/181، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن 10/64، وابن جزي في التسهيل 1/458، والهمداني في الفريد 3/512، وأبو السعود في إرشاد العقل السليم 5/96، والألوسي في روح المعاني 14/145، والقاسمي في محاسن التأويل 10/3779، والسعدي في تيسير الكريم الرحمن 3/48، وابن عاشور في التحرير والتنوير 14/104 وغيرهم.

(2) هذا قول ابن عباس في أحد قوليه ينظر: تفسير القرآن للصنعاني 2/353، وجامع البيان للطبري 7/560، والدر المنثور للسيوطي 4/206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت