فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 372

وقال بعض العلماء: إن قوله"والأنعام"معطوف على"الإنسان"من قوله"خلق الإنسان"، والأول أظهر كما ترى] [1] .

* دراسة الترجيح:-

ذهب كثير من المفسرين [2] إلى أن قوله تعالى"والأنعام"منصوب على الاشتغال، لأن عامله وهو"خلق"اشتغل عنه بالضمير فنصب بفعل مقدر وجوبًا يفسره"خلق"المذكور.

وذهب بعض المفسرين [3] إلى أنه منصوب عطفًا على"الإنسان"في قوله تعالى:

{ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ } [النحل: 4] أي خلق الإنسان... والأنعام.

وقيل إنه مرفوع على الابتداء [4] .

* تحرير المسألة:-

(1) أضواء البيان للشنقيطي 2/118، 119.

(2) منهم: الفراء في معاني القرآن 2/95، والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 3/190، والنحاس في إعراب القرآن 2/247، وابن عطية في المحرر الوجيز 3/379، والعكبري في إملاء ما من به الرحمن 2/78، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن 10/64، والهمداني في الفريد في إعراب القرآن المجيد 3/214، وأبو حيان في البحر المحيط 6/506، والسمين الحلبي في الدر المصون 4/312، والسيوطي في الجلالين ص319.

(3) ممن أجاز هذا الوجه: الزمخشري في الكشاف 3/423، والرازي في التفسير الكبير 19/181، وأبو السعود في إرشاد العقل السليم 5/96، والألوسي في روح المعاني 14/144، وابن عاشور في التحرير والتنوير 15/103 وغيرهم.

(4) وهي قراءة شاذة، ينظر: إملاء ما من به الرحمن للعكبري 2/78، والبحر المحيط لأبي حيان 6/506، والدر المصون للسمين الحلبي 4/313، وروح المعاني للألوسي 14/144، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت