فهرس الكتاب
وأظهر أوجه الإعراب في قوله تعالى { وَزِينَةً } أنه مفعول لأجله معطوف على ما قبله، أي لأجل الركوب والزينة] [1] .
* دراسة الترجيح:-
قال بعض المفسرين [2] إن قوله تعالى { وَزِينَةً } منصوب على أنه مفعول لأجله معطوف على ما قبله، أي لأجل الركوب والزينة - وذلك لتوفر شروط المفعول لأجله فيه [3] .
وقيل إنه منصوب بفعل مقدر، تقديره: وجعلها زينة [4] .
* تحرير المسألة:-
(1) أضواء البيان للشنقيطي 2/119.
(2) اختار هذا القول: الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 3/192، والزمخشري في الكشاف 3/425، وابن جزي في التسهيل 1/459، وأبو حيان في البحر المحيط 6/509، والألوسي في روح المعاني 14/149، وابن عاشور في التحرير والتنوير 14/107.
(3) وهي كونه: 1- مصدرًا. 2- قلبيًا. 3- معللًا لعامله. 4- اتحاده بالمعلل به وقتًا وفاعلًا - ينظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام الأنصاري 2/197، 198، علق عليه يوسف البقاعي، دار الفكر بيروت 1414هـ.
(4) اختار هذا القول: الفراء في معاني القرآن 2/97، والأخفش في معاني القرآن 2/414، والطبري في جامع البيان 7/562، وابن عطية في المحرر الوجيز 3/380.