فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 372

وأظهر أوجه الإعراب في قوله تعالى { وَزِينَةً } أنه مفعول لأجله معطوف على ما قبله، أي لأجل الركوب والزينة] [1] .

* دراسة الترجيح:-

قال بعض المفسرين [2] إن قوله تعالى { وَزِينَةً } منصوب على أنه مفعول لأجله معطوف على ما قبله، أي لأجل الركوب والزينة - وذلك لتوفر شروط المفعول لأجله فيه [3] .

وقيل إنه منصوب بفعل مقدر، تقديره: وجعلها زينة [4] .

* تحرير المسألة:-

(1) أضواء البيان للشنقيطي 2/119.

(2) اختار هذا القول: الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 3/192، والزمخشري في الكشاف 3/425، وابن جزي في التسهيل 1/459، وأبو حيان في البحر المحيط 6/509، والألوسي في روح المعاني 14/149، وابن عاشور في التحرير والتنوير 14/107.

(3) وهي كونه: 1- مصدرًا. 2- قلبيًا. 3- معللًا لعامله. 4- اتحاده بالمعلل به وقتًا وفاعلًا - ينظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام الأنصاري 2/197، 198، علق عليه يوسف البقاعي، دار الفكر بيروت 1414هـ.

(4) اختار هذا القول: الفراء في معاني القرآن 2/97، والأخفش في معاني القرآن 2/414، والطبري في جامع البيان 7/562، وابن عطية في المحرر الوجيز 3/380.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت