فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 372

ابن عباس [1] ومجاهد وعكرمة والضحاك [2] وابن قتيبة [3] وغيرهم، ويؤيد هذا القول قوله تعالى: { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) } [الطلاق: 2] .

وقال بعضهم إن المراد بالفرقان هنا النصر، وممن قال بهذا القول:- ابن عباس [4] والفراء [5] وغيرهم.

وقال بعضهم إن المراد به النجاة، وممن قال بذلك:

ابن عباس ومجاهد وعكرمة وقتادة والسدي [6] وغيرهم، وهذه الأقوال الثلاثة متقاربة في المعنى لأن من جعل الله له مخرجًا أنجاه ونصره.

وذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بالفرقان هنا الفصل بين الحق والباطل،

وممن قال بهذا القول: محمد بن إسحاق [7] ، والراغب الأصفهاني [8] ، والنيسابوري [9] ،

(1) صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير القرآن الكريم ص251.

(2) جامع البيان للطبري 6/223، 224.

(3) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص178، تحقيق السيد أحمد صقر، دار الكتب العلمية بيروت، 1398هـ.

(4) الدر المنثور للسيوطي 3/324.

(5) معاني القرآن للفراء 1/408.

(6) جامع البيان للطبري 6/224، وقتادة هو قتادة بن دعامة السدوسي، الحافظ المفسر، كان ضريرًا، ولا يسمع شيئًا إلا حفظه، توفي سنة 118هـ.

ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 5/269 - وطبقات المفسرين للداوودي ص332.

(7) جامع البيان للطبري 6/224.

(8) المفردات للراغب الأصفهاني ص378، تحقيق محمد سيد الكيلاني، دار المعرفة بيروت، وهو الحسين بن محمد بن المفضل الراغب الأصفهاني، أبو القاسم، أديب ولغوي ومفسر، من أشهر مؤلفاته (المفردات) ، توفي سنة 502هـ.

ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 18/120 - وطبقات المفسرين للداوودي ص112.

(9) إيجاز البيان عن معاني القرآن لمحمود النيسابوري، تحقيق د. علي العبيد، مكتبة التوبة الرياض، ط1 1418هـ [1/292 - 293] .

وهو محمود بن أبي الحسن بن الحسين النيسابوري، العالم الفاضل، والمفسر واللغوي والفقيه، توفي سنة 553هـ.

ينظر: طبقات المفسرين للداوودي ص508، الأعلام للزركلي 7/167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت