العلماء). قال: فجعلت أتوسّل إليه وأقول: أنا لا آسَفُ على مال ولا متاع، ولكن تعليقتي. قال له: وما تعليقتك؟ قال الغزالي: دفتر فيه علمي كله. فضحك قاطع الطريق وقال: ما هذا العلم الذي يذهب منك إن ذهب دفتر؟
قال الغزالي: فانتبهت لهذا الدرس، وجعلت أحفظ كل شيء أسمعه لئلا يذهب إن ذهب الكتاب.
ومن هنا قالوا:
ليس بعِلْمٍ ما حوَى القِمَّطْرُ ... ما العلمُ إلاّ ما حواه الصّدْرُ
يا سادة، عندي أخبار أخرى؛ ما انتهى الموضوع ولكن انتهى الوقت، ولعلي أعود إليه في حلقة أخرى إن شاء الله.