بكلمة خفيت علي، فسألت أبي: ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «كلهم من قريش» وهذا لفظ مسلم.
وأخرجه أيضًا (821) من طريق حصين عن جابر ولفظه: «إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة» .
وفي لفظ عنده من طريق سماك عن جابر: «لا يزال الإسلام عزيزًا إلى اثني عشر خليفة» ثم قال كلمة لم أفهمها، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: «كلهم من قريش» .
وفي لفظ عنده من طريق الشعبي عن جابر: «لا يزال هذا الأمر عزيزًا منيعًا إلى اثني عشر خليفة» .
وأخرج أيضًا (1822) من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كتب إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع: أنه أخبرني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إليّ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يزال الدين قائمًا حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشرة خليفة كلهم من قريش» .
فظاهر هذا الحديث يدخل فيه معاوية رضي الله عنه، وذلك أنه قرشي وتولى الملك، وكان الدين في زمنه عزيزًا منيعًا، فهذا الحديث ينطبق عليه خاصة في رواية الشعبي وسماك عن جابر «لا يزال هذا الأمر ـ وفي رواية الإسلام ـ عزيزًا إلى اثني عشر خليفة» فظاهر هذه الرواية أن هذه العزة والمنعة من أول خليفة بعد