الصفحة 68 من 357

قالت أم حرام: قلت يا رسول الله، أنا منهم؟ قال: «أنت منهم» .

وقد جاء في البخاري (2799 ـ 2800) من طريق الليث قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن حيان، عن أنس بن مالك عن خالته أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها فذكره وفيه: «أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية» ا. هـ.

قال أبو الفضل ابن حجر في الفتح (6/ 18) : كان ذلك في ثمان وعشرين في خلافة عثمان ا. هـ.

وقال أيضا (6/ 77) : وروى ابن وهب في «موطآته» عن ابن لهيعة عمن سمع قال: ومعاوية أول من ركب البحر للغزاة, وذلك في خلافة عثمان ا. هـ

وقال عبدالرزاق في مصنفه (9629) : عن معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن امرأة حذيفة قالت: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك، فقلت: تضحك مني يا رسول الله؟! قال: «لا، ولكن من قوم من أمتي يخرجون غزاة في البحر مثلهم كمثل الملوك على الأسرة» . ثم نام، ثم استيقظ أيضا فضحك، فقلت: تضحك مني يا رسول الله؟! فقال: «لا، ولكن من قوم يخرجون من أمتي غزاة في البحر، فيرجعون قليلة غنائمهم، مغفورا لهم» . قالت: ادع الله لي أن يجعلني منهم. قال: فدعا لها.

قال: فأخبرنا عطاء بن يسار قال: فرأيتها في غزاة غزاها المنذر بن الزبير إلى أرض الروم وهي معنا، فماتت بأرض الروم.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات, ولا شك أن الذي في الصحيح أصح وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت