تجتمع مصالحهم في محاولة القضاء على الخطر الإسلامي الحقيقي على الأمريكيين والشيعة, إلى درجة نقل جنود تحالف الشمال بالطائرات الإيرانية إلى خطوط المواجه الأولى ضد طالبان بكابل لمساعدة الأمريكان في دخول أفغانستان للقضاء على الإمارة السنية, ومساعدة الشيعة لهم أيضا في دخول العراق وباعتراف رفسنجاني نفسه لإزالة صدام وتثبيت الشيعة.
وتفترق عند مصالح كل منهما في السيطرة على الخليج والشام ووسط آسيا, أما الخليج فقضية الهيمنة والسيطرة والنفوذ الأيديولوجي تكفي لإشعال الخلافات بينهما ثم البترول وثروات المنطقة , وأما الشام فتريدها أمريكا لإسرائيل الكبرى وأما إيران فتريدها للشيعة وامتداد لنفوذها وأيديولوجيتها عبر الحليف السوري وأما أفغانستان لأهميتها في الدخول إلى وسط آسيا.
-والحقيقة أن إيران تستطيع تهديد المصالح الأمريكية بقوة في المنطقة (( خط أنابيب بحر قزوين - وصواريخها التي تهددها في الخليج كبحر وكدول وكبترول - وجود شيعة أعوان لها في أفغانستان والعراق ودول الخليج - تهديد حليفتها إسرائيل عن طريق سوريا وحزب الله وصواريخها البعيدة ) )وهذا ما يمنع أمريكا من توجيه ضربة قوية لإيران دون مراجعة كافة الاحتمالات معها, مع توقع وباحتمال كبير أن تقوم أمريكا بضرب إيران حيث لا يمكن بحال أن تسمح لها بتطوير برنامجها النووي لأن هذا يعني أن تحمل أمريكا وإسرائيل عصاها وترحل من المنطقة العربية ويخسر كل الغرب مصالحه في المنطقة, وتتركها لإنشاء إمبراطورية فارسية شيعية فيها فهل سيوافق الغرب وإسرائيل وعملائهم من حكام العرب على ذلك ....