بسبب عدم المعرفة وقلة العلم وغياب من ينبّه على مثل هذه الأمور، ويذكر المسلمين ذكرى تنفعهم في الدنيا والآخرة.
فكان حقًا علينا أن نكتب ونبين ما نعرف من الحق في هذا الأمر، ونكشف اللبس فيه، ولا نكتم حقًا عرفناه والحمد لله، ونكون عونًا لإخواننا في هذه الأوقات الصعبة، ونكون عونًا لهم على أنفسهم وعلى الشيطان، وعلى أهل البدع وأهل الفسق وأهل الكفر والشرك، ونكون لمنهج أهل الحق ناصرين، منهج أهل السنة والجماعة، الذي قلّ أهله من كثرة الشرك وأهله، وكثرة البدع وأهلها، وكثرة الفسق أهله، وكذلك لقلة من يبين لهم الحق فيه ولقلة الكتابة فيه، فالأمر هو:
إكراه المسلم على إيقاع الضرر بالمسلمين في سجون أهل الشرك، أي إكراه المسلم في سجون الطواغيت من قبل أعوانهم الكفرة للاعتراف والتكلم والإضرار بالمسلمين، وأن كان في تنظيم أو جماعة أو مجموعة أو حتى فرادى، نذكر الحكم فيه شرعًا وعقلًا والمصلحة والمفسدة فيه، ولقد سميت هذه الرسالة:
(الإكراه وحرمة الإضرار بالمسلمين)
ملاحظة:
نشكر إخواننا الذين ساهموا في إخراج هذه الرسالة، ونسأل الله أن يوفقنا إلى كل خير، وجزاهم الله كل خير.
اللهم يسر وأعن يا كريم