فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 268

وإن كانوا لا دينيين بطوائِفهم المختلفةِ ، فيكفيهم فضائحُهم اللاأخلاقيةُ ، فمؤسِّسُ الشيوعيةِ مثلًا من أصحابِ الشذوذِ الجنسي ، ودعاةُ اللادينيةِ في الغربِ ومن تابعهم ، أصبحت المرأةُ عندهم سلعةً تُعرَض في واجهاتِ المحلات ! ووالله إن المرأة لتُعرَض في بلادِهم عاريةً تجلِسُ كالتمثالِ في واجهةِ المحلِّ كاشفةً عن فرجِها وباقي جسدِها تنتَظِرُ من يأتي لينتقيَ ويدفعَ الثَّمَنَ ! وإن عروضَ العُريْ في المسارحِ وغيرِها ومجلاتِ الجنسِ الفاضحةِ لتشهَدُ بمدى عبوديةِ المرأة عندهم ، حتى إنك لا تكادُ تطرُقُ مكانًا إلا ويقعُ بصرُك على امرأةٍ أو صورةِ امرأةٍ كاشفة عن عوراتها ! وعلى الرغم من كلامِهم هنا على تعدُّدِ الزوجاتِ ، فليس لديهم أيُّ نكيرٍ على تعددِ الخليلاتِ الزانياتِ اللاتي يعتبرُهُنَّ الرجالُ كمرحاضٍ لإلقاءِ القاذوراتِ ، وبعدها تبحث هي عن كيفية التخلصِ من هذه القاذوراتِ من إجهاضٍ وخلافِه ، أو تحتاطُ ابتداءً ، وكثيرًا لا ينفعها الاحتياطُ ، فبلادهم تعاني من كثرةِ اللُّقطاءِ وأولادِ الزنا ، وماذا بعدَ هذه العلاقاتِ الخسيسةِ ؟ الإيدز ! وما أدراكَ ما الإيدز ؟ وليس المجالُ هنا مجالَ عرضٍ لما جنَتْ عليه أيديهم وعقولهُم ، بل وفروجُهم ! فالصحفُ والمجلاتُ قد أغْنَتْنا عن عرضِ ما هم فيه من الخوفِ الهالعِ والدمارِ الذي ينتظرونه بينَ الحينِ والآخرِ بسببِ هذه الإباحيةِ (275) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت