فهرس الكتاب
وهؤلاء المغرضون يعرفون بَداهةً حاجةَ الرجلِ الملِحَّةِ إلى أكثرِ من زوجة ، لما يعتري المرأةُ من ظروفِ حيضٍ وحملٍ ونفاسٍ ، وفتراتٍ موسميةٍ تضعُف عندها أثناءها الرغبةُ الجنسيةُ ، بل تكرَه فيها الجماعَ جملةً ، ولما رُكِّبَ في الرجلِ من إمكانيةِ إثارَتِه بأقل ما في المرأة من مفاتن ، بخلاف المرأةِ التي يصعُبُ تحريكُ شهوتها في الغالِبِ إلا بالمداعبةِ أو الإثارةِ الشديدةِ . ولكن بسببِ عدمِ قدرتهم على تحمُّلِ مسئوليةِ أكثرَ من امرأة ، وعدمِ قدرتهم على إدارةِ أكثرَ من بيتٍ وإعالةِ أكثرَ من أسرة ، بل أكثرُهم يهرُب من مسؤوليةِ بيتٍ واحدٍ ! رضوا بهذه الخِسَّةِ وبأن يفرغوا هذه الشهوةَ بتلكَ الطريقةِ القذرة . ثم أعمَلوا عقولهَم التجاريةَ الفذَّةَ في استخدامِ تلك الغريزةِ الطبيعية في جمع ما يمكنُ من المالِ ، والضحيةُ من ؟ هذا المرحاضُ البشريُّ !!