فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 268

وأما قوله: ( أذكر اسمك في كل دور فدور ) فيكفي فيه ذكرُ النبي ( في الأذان في البر والبحر ، والسهل والحَزْنِ ، والبدوِ والحضرِ ، والشَّرقِ والغربِ ، من الأبيضِ والأسودِ ، والأصفرِ والأحمرِ ، والعربِ والعجمِ ، وقد قال تعالى: ? ?( الشرح: 4 )

ثم تدبر قوله: ( تحمدك الشعوب إلى الدهر وإلى الأبد ) وارتباطه الوثيقُ باسمه الشريف: محمد ( ، الذي يذكرُ به في الأذانِ والصلاةِ والدعوات ، وفي كلِّ حينٍ يذكرُ فيه على ألسنة الملايين من المسلمين ، ليلَ نهار ، وصباحَ مساء . بل على ألسنةِ الكفار والمشركين ، فإنهم عندما يذكرونه باسمه يحمدونه من حيث لا يشعرون ! وقد فطنَ إلى ذلك المشركون الأوائل فأرادوا الهروبَ من ذلك ، فكان كرامة له ( ، فعن أبي هريرةَ ( قال: قال رسولُ الله (:"ألا تعجبونَ كيفَ يصرِفُ الله عني شَتْمَ قريش ولعنَهم ؟ يشتُمونَ مُذَمَّمًا ، ويلعنونَ مُذَمَّمًا ، وأنا محمد"(291) . قال الحافظُ ابنُ حَجَرَ: [ والمحمدُ الذي حُمِدَ مرةً بعدَ مرةٍ ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت