فهرس الكتاب
وأما مشورته لأصحابِه فما أكثرها ! وهذا منه ( امتثالٌ لأمرِ الله تعالى له: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?( آل عمران: 159 ) وقد تعرضنا لذلك فيما مضى .
وعن سلمةَ بنِ الأكوعِ ( قال: خَفَّتْ أزوادُ القومِ ، وأملَقوا ، فأتَوا النبيَّ ( في نَحْرِ إِبِلِهم فأذِنَ لهم ، فلَقِيَهم عمرُ ، فأخبروه ، فقال: ما بقاؤكم بعدَ إبلكم ؟ فدخل على النبيِّ ( ، فقال: يا رسولَ الله ما بقاؤُهم بعدَ إبلهم ؟ فقال رسولُ الله (:"نادِ في الناسِ يأتُون بفضلِ أزوادِهم"، فَبَسَطَ لذلك نِطْعٌ وجعلوه على النِّطع ، فقام رسولُ الله ( فدعا وبرَّكَ عليه ، ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتثى الناسُ حتى فرغوا . ثم قال رسولُ الله (:"أشهدُ أن لا إلهَ إلا الله ، وأني رسول الله"(170) .
وفي حديثِ هرقلَ مع أبي سفيانَ المتقدِّمِ غيرَ مرَّةٍ قال هرقل له: وسألتك ، هل يغدر فزعمت أن لا ، وكذلك الرسل لا تغدر .
وعن جابر قال: قال النبي (:"من يأتيني بخبرِ القوم"؟ يومَ الأحزاب . فقال الزبيرُ: أنا ، ثم قال:"من يأتيني بخبر القوم"؟ قال الزبير: أنا . فقال النبيُّ (:"إن لكلِّ نبيٍّ حواريًا وحواريَّ الزبير"(171) .