فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1873

953 -وحدثنا داود بن رشيد نا محمد بن سلمة الحراني -جميعا- عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال كان رجل من مزينة في حجر عم له، قال: وكان ينفق عليه ويكفله فأراد الإسلام فقال له عمه: لئن أسلمت لأنزعن منك كل شيء صنعته إليك قال: فأبي إلا أن يسلم قال: فانتزع منه كل شيء صنعه إليه حتى إزارا ورداء كانا عليه قال: فانطلق مجردا إلى أمه، قال: فقامت إلى بجاد لها من شعر -أو صوف- فقطعته باثنتين فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فصلى معه الصبح قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح تفقد الناس ونظر في وجوههم قال: فرآه فقال: «من أنت؟» فقال: أنا عبد العزى وكان اسمه، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل أنت عبد الله ذو البجادين الزمنا وكن معنا» قال: فكان يكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره قال: وكان إذا قام جهر بالدعاء والاستغفار والتحميد والتمجيد. فقال عمر: يا رسول الله! أمراء هو؟ فقال: «دعه فإنه أحد الأواهين» قال فلما كان في غزوة تبوك خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات فقال عبد الله ابن مسعود فإذا أنا بنار ليلا في ناحية العسكر فقلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت