ما هذا؟ قال: فانطلقت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر ليس معهم رابع، قال: وإذا ذو البجادين قد مات ورسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر وهو يقول: «دليا إلي أخاكما» . قال: فأضجعه رسول الله صلى الله عليه وسلم لشقه ثم قال «اللهم إني أمسيت عنه راضيا فارض عنه، اللهم إني أمسيت عنه راضيا فارض عنه، اللهم إني أمسيت عنه راضيا فارض عنه» .
قال ابن مسعود: يا ليتني كنت مكانه في حفرته.
هذا لفظ حديث جدي.
954 - (670) حدثني عبد الله بن أبي سعد نا إبراهيم بن المنذر الحزامي نا إبراهيم بن علي الرافعي: حدثني كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده عن عبد الله ذي البجادين قال: هلك في غزوة تبوك من جوف الليل فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته وقال لأبي بكر وعمر: «أدنيا إلي أخاكما» فلما وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحده قال: «اللهم إني راض عنه» فقال أبو بكر: لوددت أني صاحب الحفرة.