1236 - (888) حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا عيسى بن يونس عن عبد الرحمن الإفريقي عن زياد بن نعيم الحضرمي عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته على الإسلام فأخبرت أنه قد بعث جيشا إلى قومي فأتيته فقلت له: رد الجيش وأنا لك بإسلامهم وطاعتهم ففعل فكتبت إليهم فأتى وفد منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامهم وطاعتهم فقال: «يا أخا صداء إنك لمطاع في قومك» . قال: بل الله قواهم وهداهم وأحسن إليهم. قال: «أفلا نؤمرك عليهم؟» قلت: بلى، فكتب لي بإمرتي عليهم وسألته من صدقاتهم ففعل وكتب لي بذلك. وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فنزل منزلا فأتاه أهل المنزل يشكون عاملهم وقالوا: [إنه أخذنا] بما كان بيننا وبين قومنا في الجاهلية. قال: «وفعل؟» قالوا: نعم، فالتفت إلى أصحابه وأنا فيهم. فقال: «لا خير في الإمارة لرجل مؤمن» فوقع ذلك في نفسي ثم أتاه رجل فسأله، فقال: «من سأل الناس عن ظهر غنى فصداع في الرأس وداء في البطن» قال: فأعطني من الصدقات.
فقال: «إن الله تبارك وتعالى لم يرض