عبد الله ابن مسعود، وأبي موسى الأشعري -وذكر الرابع- فإن عَجَز عنه هؤلاء فسائر أهل الأرض أعجز، فعليك بمعلم إبراهيم صلوات الله عليه» [1] .
وذكر ابن القيم قراءة آية الكرسي عقب الصلاة، ثم قال: «وبلغني عن شيخنا أبي العباس ابن تيمية -قدس الله روحه- أنه قال: ما تركتها عقيب كل صلاة» [2] .
قال ابن القيم: «وكان شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- إذا اشتدت عليه الأمور: قرأ آيات السكينة.
وسمعته يقول في واقعة عظيمة جرت له في مرضه، تعجز العقول عن حملها -من محاربة أرواحٍ شيطانية، ظهرت له إذ ذاك في حال
(1) «إعلام الموقعين» : (6/ 197) . وذكر نحو هذا ابن رشيق في «أسماء مؤلفات ابن تيمية- ضمن الجامع» : (ص 283) .
أقول: نسب شيخ الإسلام هذا الأثر لمالك بن يخامر كما في «مجموع الفتاوى» : (4/ 531) . ولم أقف عليه من روايته عن معاذ بن جبل، ورواه عن معاذ جماعة، أشهرها رواية يزيد بن عَميرة الهَمْداني عن معاذ، أخرجه الترمذي (3804) ، والنسائي في «الكبرى» (8196) ، وأحمد (22104) ، وابن حبان (7165) ، والحاكم: (1/ 98) ، والبيهقي في «المدخل» (102) ، وابن سعد (2/ 304) وغيرهم بألفاظ مختلفة. قال الترمذي: حسن غريب. كما في «تحفة الأشراف» : (8/ 418) ، ونسخة الكروخي (ق 258) ، وفي المطبوع: حسن صحيح غريب.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.
(2) «زاد المعاد» : (1/ 304) .