ظننته أو قريبًا منه. فقال: لي -رحمه الله-: وهذا كثيرًا يقع لي» [1] .
قال ابن القيم في معرض حديثه عن إجماع الرسل عليهم الصلاة والسلام على إثبات الفوقية لله سبحانه وتعالى:
وكذا أبو العباس أيضًا قد حكى ... إجماعَهم عَلَمُ الهدى الحرَّاني
وله اطلاع لم يكن من قبله ... لسواه من متكلِّم ولسان [2]
* وظائف الشيخ:
ذكر ابن القيم أن الشيخ تولى التدريس بمدرسة ابن الحنبلي [3] .
* مواقف الشيخ في الإفتاء:
ذكر ابن القيم أن من فِقْه المفتي ونُصْحه إذا سأله المستفتي عن شيء فمنعه منه، وكانت حاجته تدعوه إليه أن يدلَّه على ما هو عِوَض له منه، ثم قال: «ورأيت شيخنا -قدس الله روحه- يتحرَّى ذلك في فتاويه مهما أمكنه، ومن تأمل فتاويه وجد ذلك ظاهرًا فيها» [4] .
(1) «بدائع الفوائد» : (1/ 166 - دار عالم الفوائد) ، ومثله في «جلاء الأفهام» : (ص 146 - 147 - دار عالم الفوائد) ، و «تحفة المودود» : (ص 212 - دار عالم الفوائد) .
(2) «الكافية الشافية» : (2/ 351 - دار عالم الفوائد) .
(3) «إعلام الموقعين» : (3/ 542 - 543) وسيأتي نص كلامه في (أحوال الشيخ مع أهل عصره) (ص 95 - 96) .
(4) «إعلام الموقعين» : (6/ 46 - 47) .